توقع خبير سياحي أن يشهد قطاع السياحة في مصر طفرة كبيرة في عام 2026، حيث من المتوقع أن يصل عدد السياح الوافدين إلى البلاد إلى 21 مليون سائح، منها نحو 7 ملايين سائح يزورون مصر بهدف السياحة الأثرية.
وقال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي المعروف، في مداخلة مع برنامج “اليوم” على قناة DMC، إن السياحة الثقافية والأثرية حققت نموًا غير مسبوق خلال عام 2025، مع زيادة بلغت 33% مقارنة بعام 2024، وهو ما يدل على نجاح الاستراتيجيات التسويقية التي تبنتها الجهات المعنية في مصر.
📈 أسباب النمو المتوقّع في 2026
يرجع هزاع هذا الانتعاش إلى عدة عوامل مجتمعة، من بينها:
-
تحسين البنية التحتية للسياحة في مختلف المناطق الأثرية والساحلية.
-
تنويع الوجهات بين الآثار الفرعونية، والمتاحف الحديثة، والرحلات الثقافية.
-
حملات تسويق دولية قوية تستهدف أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا.
-
تحسين خدمات الضيافة وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات.
وأضاف أن النمو في عدد السياح الأثريين يعكس جاذبية مصر التاريخية والتنوع الثقافي الذي تقدمه، خاصة مع اهتمام الأزهر والمتحف المصري ووزارة السياحة بالبرامج التراثية التي تستقطب الزائرين من كل أنحاء العالم.
🌍 السياحة الثقافية مقابل السياحة الترفيهية
وأوضح هزاع أن السياحة الأثرية تشكّل جزءًا كبيرًا من النمو المتوقع في 2026، بعدما أثبتت فعاليات مثل مهرجان القاهرة للموسيقى العالمية، ومعارض الآثار، والحفلات الليلية في أجواء أثرية، قدرتها على جذب السياح الباحثين عن تجربة ثقافية متكاملة.
وأشار الخبير إلى أن السياحة الشاطئية والترفيهية ستواصل النمو أيضًا، لكنها ستتمتع بتنافسية أقل من السياحة الأثرية التي تستفيد من ميزة مصر التاريخية الفريدة في المنطقة.
📊 توقعات القطاع والآثار الاقتصادية
ومع هذا الارتفاع المتوقع في أعداد السياح، من المتوقع أن يشهد القطاع السياحي في مصر زيادة في الإيرادات السياحية السنوية، مما ينعكس بالإيجاب على قطاعات أخرى مثل:
-
الضيافة والفنادق
-
المطاعم والخدمات الترفيهية
-
النقل الداخلي والجولات السياحية
-
الوظائف الموسمية والطويلة الأجل
كما يؤكد الخبراء أن هذا النمو يمكنه تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم وجهات السياحة الثقافية في العالم، وأن السياحة الأثرية يمكن أن تصبح ركيزة أساسية في جذب الزائرين على مدار العام وليس فقط في الموسم التقليدي.
في ملخص توقعاته، يرى هزاع أن عام 2026 سيكون عامًا قويًا للسياحة المصرية، بما يشمل السياحة الأثرية والثقافية والتاريخية، وأن الاستفادة من المواقع الأثرية عالميًا ستستمر في تعزيز النمو السياحي.














